- اكتمال وصول 2500 حاج وحاجة من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين لموسم 1447هـ.
- تخصيص مقاعد لأسر شهداء ومصابي السودان وأهالي قطاع غزة بأوامر ملكية كريمة تجسد الدور الإنساني للمملكة.
- تجنيد كامل الإمكانات التقنية والبشرية عبر وزارة الشؤون الإسلامية لخدمة الضيوف منذ لحظة الوصول.
أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد 24 مايو 2026 (الموافق 7 ذو القعدة 1447هـ)، عن اكتمال وصول كافة الأفواج المستضافة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج، ويأتي هذا الحدث السنوي ليؤكد ريادة المملكة في خدمة العمل الإسلامي، حيث تم استقبال 2500 حاج وحاجة يمثلون نخبة من العلماء والمؤثرين وأسر الشهداء من 104 دول حول العالم، وسط منظومة خدمات متكاملة تهدف لتيسير أداء النسك بأعلى معايير الجودة والراحة.
| الفئة المستضافة | العدد التقريبي | ملاحظات إضافية |
|---|---|---|
| شخصيات إسلامية وعالمية | 1300 حاج وحاجة | تشمل علماء ودعاة ومؤثرين من 102 دولة. |
| أسر شهداء ومصابي السودان | 1000 حاج وحاجة | من المشاركين في قوات التحالف العربي. |
| أسر الشهداء والجرحى من قطاع غزة | 1000 حاج وحاجة | بناءً على التوجيه الملكي الكريم الاستثنائي. |
| وفد جمهورية ليبيريا | 200 حاج وحاجة | ضمن تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الإسلامي. |
تفاصيل وصول أفواج ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين 2026
أوضحت التقارير الميدانية الصادرة عن وزارة الشؤون الإسلامية أن البرنامج لهذا العام 1447هـ شهد توسعاً نوعياً في أعداد الدول المشاركة لتصل إلى 104 دول، وقد سخرت الوزارة عبر موقع وزارة الشؤون الإسلامية كافة طاقاتها البشرية والمادية لتسهيل إجراءات دخول الضيوف عبر المنافذ الجوية المختلفة، حيث استقبلت الفرق الميدانية الحجاج بالترحاب ووزعت عليهم الهدايا والمصاحف فور وصولهم، مما يعزز الشعور بالانتماء لمنظومة الأخوة الإسلامية في وطنهم الثاني.
اللفتة الإنسانية تجاه فلسطين والسودان في موسم 1447هـ
تجسد استضافة 1000 حاج من أسر الشهداء والجرحى في قطاع غزة، و1000 حاج من ذوي الشهداء والمصابين السودانيين، الموقف الثابت للمملكة العربية السعودية في دعم القضايا العربية والإسلامية، إن هذه المبادرة الملكية لا تقتصر على كونها رحلة إيمانية، بل هي رسالة تضامن قوية ترفع من الروح المعنوية للأشقاء، وتؤكد أن المملكة تضع الإنسان واحتياجاته في مقدمة أولوياتها، خاصة في أوقات الأزمات، مما يعزز مكانتها كقائدة للعمل الإنساني العالمي.
آليات التنفيذ والخدمات اللوجستية المتكاملة للمستضافين
باشرت اللجان المتخصصة تنفيذ خطة الرعاية المتكاملة التي تبدأ من لحظة مغادرة الحجاج لبلدانهم وتستمر طوال فترة أداء المناسك، وتشمل هذه الخدمات توفير أحدث وسائل النقل، والسكن في فنادق راقية بمكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى الرعاية الطبية الفائقة والإعاشة المتنوعة، وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، حيث يمكن للمستفيدين متابعة تفاصيل رحلتهم وخدماتهم عبر منصات الوزارة الرقمية.
أثر الاستضافة الكريمة على المكانة الدولية للمملكة
يمثل وصول ضيوف خادم الحرمين الشريفين رسالة فخر واعتزاز تعكس الدور المحوري للمملكة في لم شمل الأمة الإسلامية، إن استضافة أكثر من 60 ألف حاج وحاجة منذ انطلاق البرنامج عام 1417هـ يبرز استدامة العطاء السعودي، وبالنسبة للمواطن السعودي، فإن هذا الحراك التنظيمي يعكس كفاءة الكوادر الوطنية في إدارة الحشود الدولية باحترافية عالية، مما يجعل من كل مواطن شريكاً في رسالة التسامح والوسطية التي تنشرها المملكة عبر هؤلاء الضيوف عند عودتهم إلى ديارهم محملين بذكريات طيبة عن طيب الإقامة وكرم الضيافة.
وفي ختام التقرير، أعرب معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ عن شكره للقيادة الرشيدة على هذا الدعم غير المحدود، مؤكداً أن الوزارة ستواصل العمل على مدار الساعة لضمان راحة الحجاج حتى مغادرتهم الأراضي المقدسة بسلامة الله.







💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!